منصة سلام باكورة مشاريع تحصين

تحقيق الأمن الفكري ودور الحرمين الشريفين في تعزيزه

الجهود العربية في مكافحة الإرهاب والتطرف
نوع الخط
  • أصغر شيء صغير متوسط كبير أكبر شيء
  • افتراضي أريال سيجو أميري نوتو نسخ

انعقد اللقاء العلمي الأول تحت عنوان: ( تحقيق الأمن الفكري ودور الحرمين الشريفين في تعزيزه ) الذي تقيمه الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ممثلة بإدارة الأمن الفكري بالرئاسة وبالتعاون والتنسيق مع الإدارة العامة للأمن الفكري بوزارة الداخلية والمنعقد على مدى يومين 22-23/5/1436 هـ, بحضور معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس ومعالي الشيخ الدكتور صالح بن حميد المستشار بالديوان الملكي ومعالي نائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام الشيخ الدكتور محمد بن ناصر الخزيم و وعدد من المسؤولين في القطاعات العسكرية ومن منسوبي الرئاسة.

انعقد اللقاء العلمي الأول تحت عنوان: ( تحقيق الأمن الفكري ودور الحرمين الشريفين في تعزيزه ) الذي تقيمه الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ممثلة بإدارة الأمن الفكري بالرئاسة وبالتعاون والتنسيق مع الإدارة العامة للأمن الفكري بوزارة الداخلية والمنعقد على مدى يومين 22-23/5/1436 هـ, بحضور معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس ومعالي الشيخ الدكتور صالح بن حميد المستشار بالديوان الملكي ومعالي نائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام الشيخ الدكتور محمد بن ناصر الخزيم و وعدد من المسؤولين في القطاعات العسكرية ومن منسوبي الرئاسة.

شارك كل من فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن محمد آل طالب إمام وخطيب المسجد الحرام وفضيلة الشيخ الدكتور علي بن سليمان العبيد وكيل الرئيس العام لشؤون المسجد النبوي وفضيلة الشيخ الدكتور عثمان بن محمد الصديقي كبير المستشارين بالإدارة العامة للأمن الفكري بوزارة الداخلية .وافتتح فضيلة الشيخ صالح طالب الندوة بكلمة قال فيها : الأمن الفكري هو أن يعيش أهل الإسلام في مجتمعهم آمنين , ويعنى بصيانة عقول أفراد المجتمع ضد أي انحرافات فكرية مخالفة لما تنص عليه تعاليم الإسلام الحنيف .

ثم ذكر فضيلته أسباب اضطراب الفكر والتي من أبرزها : البعد عن العلماء ووجود فجوة بين الناشئة والعلماء , والغزو الفكري الثقافي , والبث الفضائي المرئي والمسموع وظهور شبكة الانترنت , والتلبيس على الناس بفكرة تغيير الخطاب الديني .

وأشار فضيلته إلى الوسائل الوقائية لحماية الأمن الفكري ولخصها في نقاط عدة منها : إظهار وسطية الإسلام واعتداله وتوازنه , معرفة الأفكار المنحرفة وتحصين الشباب ضدها , الاهتمام بالتربية في المدارس والمساجد والبيوت , تجنب الأساليب غير المجدية .

وما يختص بدور الأمن الفكري في الحرمين الشريفين نوّه فضيلته بأن للحرمين الشريفين دور كبير ومؤثر في تعزيز وتحقيق الأمن الفكري من خلال منبر الحرم وخطبائه وأئمة الحرمين الشريفين في دروسهم ورحلاتهم ومشاركاتهم ولقاءاتهم , كذلك دور المفتين والمرشدين في الحرمين , والقطاعات الإدارية التابعة للرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي .

واختتم فضيلته كلمته بتوصية يطالب فهي بدور أكبر للإدارات العلمية والتعليمية في الحرمين الشريفين لتحقيق الأمن الفكري والحرص على بث هذه الثوابت والمفاهيم لدي الحجاج والزوار ومذكراً بأهمية دور الإعلام لنقل كل ما يصدر عن الحرمين الشريفين .

عقب ذلك ألقى فضيلة الشيخ الدكتور علي بن سليمان العبيد وكيل الرئيس العام لشؤون المسجد النبوي كلمته التي عرّف فيها الأمن الفكري بأنه الحال الذي يكون الإنسان فيه مطمئناً في نفسه مستقراً في وطنه , سالماً من كل ما ينقص دينه أو عقله أو عرض أو ماله .

وعن أهمية الأمن الفكري يشير فضيلته إلى أنه يتعلق بالمحافظة على دين الأمة ومعتقدها , والحفاظ على العقل الذي هو آلة الفكر .

والهدف المنشود من تعزيز الأمن الفكري هو وحدة الأمن وعدم اختلافها.

وينوّه فضيلته بأن الحرمان الشريفان مصدر الأمن والأمان مستدلاً بقوله تعالى (ومن دخله كان أمنا).

ويذكّر فضيلته بأهمية دور أئمة وخطباء الحرمين الشريفين في تعزيز الأمن الفكري بإبرازهم لدور العقيدة في الوفاء للوطن وإبراز الفكر الوسطي المعتدل والتوعية بأهمية الأمن والتذكير بنعمته والتحذير من الإخلال به والتأكيد على عظم مهمة رجال الأمن , وبيان حقوق ولاة الأمر ودورهم في إحقاق الحق وإخماد الفتن .

مضيفاً فضيلته أن دور الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي في العناية بالأمن الفكري يتلخص في : إصدار الرئاسة بيانات إعلامية باسم معالي الرئيس العام وأئمة وخطباء الحرمين الشريفين ومسؤوليها توضح رأي الرئاسة وموقفها من الأحداث الأمنية , وإنشائها إدارتين تحت مسمى (الأمن الفكري) تهدف إلى توضيح العقيدة الصحيحة , وترسيخ مفهوم الفكر الوسطي المعتدل , والتحذير من الدعاوي التي تسعى لهدم الدين الصحيح , ونشر محاسن الإسلام .

كذلك عناية الرئاسة باختيار العاملين فيها وتثقيفهم , وإقامة الدروس العلمية , والتعليم النظامي في الحرمين الشريفين , والحلقات القرآنية وحفظ المتون العملية , وإصدار الرئاسة عدد من الكتب والمطبوعات التي تعنى بالأمن الفكري .

من جهته تناول فضيلة الشيخ الدكتور عثمان بن محمد الصديقي كبير المستشارين بالإدارة العامة للأمن الفكري بوزارة الداخلية أهم الوسائل التي تعزز الأمن الفكري في قطاعات الرئاسة وجهاتها إداراتها والتي منها (الإمامة والخطابة والدعاء , وتفعيل دور التوجيه والإرشاد بالحرمين الشريفين , ونشر الكتب والكتيبات والنشرات التوعوية , والعناية بأبحاث ودراسات قضايا الأمن الفكري , إقامة الملتقيات العلمية وورش العمل وحلقات النقاش في مواضيع الأمن الفكري , عقد الدورات التدريبية).

وألقى معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس كلمة ختامية شكر فيها منسوبي وزارة الداخلية على جهودهم المباركة في حماية أمن واستقرار وطننا وبلادنا وحماية حدودها وثغورها بعين ساهرة لا تنام , كما شكر منسوبي الرئاسة على جهودها الفكرية النيرة التي تقدمها إدارة الأمن الفكري والإدارات التوجيهية والإرشادية , وكرر شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولرجل الأمن الأول سمو الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز على جهودة القائمة ليل نهار .

واختتم كلمته بقوله : الأمن الفكري لن ينتهي بهذا اللقاء , ليستنهض الهمم ويشحذ العزيمة القوية التي يتميز بها شبان هذا الوطن الأبي .

عقب ذلك أدار فضيلة الدكتور عثمان الصديقي ورشة عمل بعنوان (الخطة الاستراتيجية لإدارة الأمن الفكري بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي) شارك فيها نخبة من قيادات الرئاسة بمختلف إداراتها وأثروها بمداخلاتهم النيرة.

كما شاركت من الجانب النسائي سعادة الدكتور فاطمة بنت الزيد الرشود مديرة التوجيه والإرشاد النسائي بالمسجد الحرام بمداخله بينت فيها جهود إدارتها في الأمن الفكري النسائي .

بعد ذلك قدم سعادة الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز الهدلق عرضاً مرئياً شرح فيه تجربة الإدارة العامة للأمن الفكري بوزارة الداخلية وجهود الدولة رعاها الله في حماية الأمن الفكري ومكافحتها للفكر الضال ، وما تقدمه من جهود ميمونة لمناصحة الشباب والعناية والرعاية بالعائدين من الذين تراجعوا عن فكرهم المنحرف ، عارضاً أرقاماً وإحصائيات تبرز الجهود المبذولة.

وأشار سعادته أن دول العالم أجمعها تتعلم وتستفيد من جهود المملكة وخبرتها في مكافحة الفكر الضال

عقب ذلك قدم فضيلة الشيخ الدكتور خالد بن محمد السبيعي المستشار مدير مكتب الرئيس العام توصيات الملتقى والتي تعبر عن خلاصة أفكار ومداخلات وإضافات المشاركين على مدى جلسات الملتقى. وعبر الحاضرون عن أهمية تطبيق هذه التوصيات وما ستؤول إليه من نتائج مشرفة ..

اشترك ببريدك الإلكتروني لاستلام الإشعارات عند توفر معلومات جديدة.